حين ابتسمتْ شمسُ هذا اليوم كنتُ أرتدي ثوبَ شوقٍ مجنونٍ لكَ
مُضمّــخٌ برائحةِ الحنين
أعلمُ آنذاك أنني أتوقُ لبعضِ زواياكَ المـُـغلقة ،
أطرِقــُـها وأثوابٌ أخرى أحملها معي
وأعلمُ أيضا أنّ الوقتَ لن يـُـغدقَ عليّ الكثير لأرتديها كلها لكَ
يكفي أن ألجَ جنة قلبكَ بثوبِ فرحةِ اللقاء
وأنا مـُـتخمَة بمشاعر أنثى تعشقُ أكوانك
ستمنحُـني الكثير وأنا ألهو في بياضِ روحِك
ستمنحني يوماً مترفا استثنائياً آخر أضيفه لأيام عمري
التي ابتدأ بياضـُـها معك .
أحبكَ وأنتَ تختزلُ سجاياكَ في همسةِ شوقٍ تبعثرُ سكوني
أحبكَ وأنتَ تتركُ أثراً شقيــّــاً بلونِ التوت على مواطن شوقي
ضياءاتي خاضعة ٌ لكَ الآن وفي الفقد حكايا مـُربكة لا يَعيها سِوانا
باغتتْه قذيفة.. صـُـوّبتْ بإتقان دون قصْد
.
.









said:


said:
said:



من المملكة العربية السعودية